القدس المحتلة – الجريدة أعرب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق، اللواء (احتياط) غيورا آيلاند، عن قلقه البالغ حيال التدهور […]
القدس المحتلة – الجريدة
أعرب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق، اللواء (احتياط) غيورا آيلاند، عن قلقه البالغ حيال التدهور الحاد في الوضع الأمني الإسرائيلي، داعياً القيادة السياسية والعسكرية إلى “توديع الأوهام” فيما يتعلق بالقدرة على حسم المواجهة عسكرياً مع حزب الله في لبنان.
فشل “الكونسيبت” العسكري
وفي مقابلة إذاعية نقلتها صحيفة “معاريف”، فجر آيلاند مفاجأة بتأكيده أن إسرائيل لا تملك الأدوات اللازمة لتنفيذ شعاراتها المعلنة، قائلاً: “لا نملك القدرة العسكرية لتفكيك سلاح حزب الله.. نقطة على السطر”. واعتبر أن الحزب خرج من المواجهات الأخيرة أكثر تشجيعاً وثقة لسببين رئيسيين:
سلاح المسيرات: نجاح الطائرات الانتحارية بدون طيار في تجاوز الدفاعات الإسرائيلية دون وجود رد تقني فعال.
الموقف الأمريكي: اعتقاد واشنطن أن الاعتدال في لبنان سيؤدي لنتائج في ملف إيران، وهو ما وصفه آيلاند بـ “الربط الخاطئ”.
إيران.. قوة قادرة على التعافي
وعلى جبهة طهران، أشار آيلاند إلى أن المعركة هناك لم تحقق أهدافها المرجوة، موضحاً أن إيران دولة قوية استعدت لهذه المواجهة طوال أربعين عاماً، وتمتلك قدرة فائقة على ترميم أضرارها الصاروخية والتعافي السريع، مما يجعل الرهان على كسر إرادتها عسكرياً أمراً بعيد المنال في الوقت الراهن.
سيناريوهات “الخروج من المأزق”
طرح اللواء المتقاعد رؤية واقعية للخروج من الحالة الراهنة، تتلخص في:
الوصول إلى اتفاق شامل لتجديد وقف إطلاق النار في إيران يشمل حكماً الجبهة اللبنانية.
أو الانتقال لمهاجمة “الأهداف المؤلمة” للحزب في العمق، وتحديداً في بيروت، للخروج من حالة “الحرب مكبلة الأيدي”.
وختم آيلاند تصريحاته بالتشديد على أن هدف “النصر المطلق” الذي تروجه الحكومة غير واقعي إذا لم تتوفر الأدوات المناسبة، محذراً من أن العدو لا يزال يملك القدرة على خلط الأوراق وإفشال المخططات الإسرائيلية.
