🏠 الرئيسية أخبار الفن سعد رمضان.. حين يكون الوفاء للزمن الجميل صوتاً…
سعد رمضان.. حين يكون الوفاء للزمن الجميل صوتاً من الحاضر
أخبار الفن

سعد رمضان.. حين يكون الوفاء للزمن الجميل صوتاً من الحاضر

لم تكن ليلة لندن مجرد حفل غنائي، بل كانت عبورا إلى زمن لا يغيب… زمن عبد الحليم حافظ، حيث الكلمة […]

لم تكن ليلة لندن مجرد حفل غنائي، بل كانت عبورا إلى زمن لا يغيب… زمن عبد الحليم حافظ، حيث الكلمة كانت إحساسا، واللحن كان ذاكرة، والصوت كان حكاية عمر.

وقف سعد رمضان على مسرح Cadogan Hall حاملا إرث العندليب لا كمن يكرر الماضي، بل كمن يحاوره بروحه الخاصة. اختار أن يقترب من تلك الأغنيات الخالدة بإحساس الفنان الذي يعرف قيمة ما بين يديه، فغنى الذاكرة وأعاد للحضور لحظات من زمن الطرب الأصيل.

في صوته مساحة من الشجن، وفي أدائه احترام واضح لعمالقة الفن الذين تركوا بصمتهم في وجدان الملايين. لم يكن التحدي في غناء أعمال عبد الحليم حافظ فقط، بل في حمل مشاعرها وصدقها، وهو ما نجح سعد في تقديمه أمام جمهور جاء ليستمع إلى الجمال قبل أي شيء.

هكذا يثبت سعد رمضان أن الفن الحقيقي لا يرتبط بزمن، وأن الأغنية التي تولد من الصدق تبقى قادرة على عبور المسافات والوصول إلى القلوب، مهما تغيرت الأجيال والأمكنة.
مريم أبوزيد

شارك: فيسبوك X